نوح u هو أول رسول بعثه الله-تعالى-إلى أهل الأرض بعد آدم u([1]). أرسله الله - تعالى- إلى قومه؛ ليأمرهم بعبادة الله وحده، ونبذ عبادة ما سواه من أصنام ونحوها، وخوّفهم من عذاب الله إن خالفوه ولم يؤمنوا به، لكنهم استمروا على كفرهم.
وقد لبث نوح u يدعو قومه ألف سنة إلا خمسين عاماً، ليلاً ونهاراً، سراً وعلانية، وجادلهم وجادلوه في دعوته، ومع هذا كله لم يؤمن من قومه إلا قليل، وحوت قصته u دروساً وعبراً وفوائد ذات قيمة عظيمة للدعاة العالمين، وللمؤمنين المتقين. وقد أخبره الله-تعالى- بأنه لن يؤمن من قومه إلا من قد آمن، -وهم قلة كما قلنا- وحينئذ دعا نوح على قومه فقال الله- تعالى-عن دعاء نوح:] tA$s%ur ÓyqçR Éb>§‘ Ÿw ö‘x‹s? ’n?tã ÇÚö‘F{$# z`ÏB tûïÍÏÿ»s3ø9$# #·‘$ ƒyŠ ÇËÏÈ y7¨RÎ) bÎ) öNèdö‘x‹s? (#q=ÅÒムš‚yŠ$t6Ïã Ÿwur (#ÿrà$Î#tƒ žwÎ) #\Å_$sù #Y‘$¤ÿŸ2 [[نوح:26-27].
قال ابن كثير:" وإنما دعا نوح على قومه بهذا الدعاء لخبرته بهم، أي لخبرته بقومه، ومكثه بين أظهرهم ألف سنة إلا خمسين عاماً"([2]). وقد نقل القرطبي عن الضحاك أن الله- تعالى- أخبر نوحاً u بأنه لن يؤمن من قومه إلا من قد آمن، فدعا عليهم نوح u([3]).
وقد استجاب الله-سبحانه وتعالى- دعوته فأمره بصنع السفينة، فلما أتمَّ صنعها، وحان وقت هلاكهم بالغرق أمره الله-تعالى- بأن يحمل فيها ما أخبرنا به،
النص الكامل
http://www.najah.edu/modules/graduates/graduates.php?hint=2&id=663&l=ar
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق