الخميس، 31 ديسمبر 2009

تنظيم النسل في الفقه الإسلامي

يشكل العنصر البشري أهم دعائم التفوق الحضاري ولأي قدرة على استغلال ثروات الأرض وخيرات الدنيا، كما بات واضحاً أن الدوائر الاستعمارية إنما تسعى إلى خنق أسباب هذا التفوق لدينا بوسائل من أهمها العمل على تقليل النسل بشتى الوسائل الممكنة.

فكل دعوة عامة للحد من النسل، تسهم في تحقيق أخطر المكائد الاستعمارية المكشوفة، التي تستهدف شدّ حركة العالم العربي والإسلامي إلى التقوقع والتخلف.

لذلك: فإن تحديد النسل لا يجوز أن يأخذ شكل القانون العام الذي يدعا إلى تطبيقه والعمل به والدعاية له سواء في ذلك الدول الكبيرة أو الصغيرة، وإن أصول الإسلام ومبادءه تحرمه وتمقته وأنه دخيل على الإسلام والمسلمين، ويكفي قوله تعالى (والله جعل لكم من أنفسكم أزواجاً وجعل لكم من أزواجكم بنين وحفدة ورزقكم من الطيبات، أفبالباطل يؤمنون وبنعمة الله هم يكفرون)([1]).

أما بالنسبة لتنظيم النسل فلا مانع منه لمن أراد أن يتم الرضاعة، أو إن نصح طبيب ثقة بتحديد فترة تمنع المرأة أن تحمل خلالها لسبب من الأسباب الشرعية، والعمدة في ذلك قوة الأدلة التي تبيح العزل، ولفعل الصحابة الكرام لذلك.

ويتعين منع الحمل في حالة ثبوت الضرر المحقق على الأم إذا تيقّن الخطر على حياتها بتقرير من يوثق به من الأطباء، والله تعالى أعلم.

النص الكامل

http://www.najah.edu/modules/graduates/graduates.php?hint=2&id=412&l=ar

حقوق الطفل في الإسلام والاتفاقيات الدولية

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين، المبعوث رحمة للعالمين، وعلى آله وصحبه أجمعين.

وبعد ...

فإن هذا البحث يهدف إلى دراسة التشريعات المتعلقة بحقوق الطفل في الإسلام والاتفاقيات الدولية دراسة تحليلية مقارنة توضح مدى اهتمام الإسلام بالإنسان عامة وبالطفل خاصة. كما أنها تهدف إلى التعرف على مواطن الاتفاق والاختلاف بين الفقه والقانون في المسائل الفرعية في حقوق الطفل.

وقد جاء هذا البحث في ستة فصول رئيسة وخاتمة جعلت الأول منها لمكانة الإنسان في الإسلام، ولتحديد المرجعية للحقوق في الشريعة. وأما الثاني فجعلته للحديث في الطفولة ومراحلها وخصائصها والسن الذي تنتهي عنده الطفولة ورجحت اعتبار سن الخامسة عشرة الحد الأعلى لانتهاء مرحلة الطفولة.

وجعلت الفصل الثالث لدور الأسرة في بناء شخصية الطفل. والفصل الرابع لحقوق الطفل في الشريعة الإسلامية. والفصل الخامس لحقوق الطفل في المواثيق الدولية . أما الفصل السادس فجعلته للمقارنة بين حقوق الطفل في الشريعة الإسلامية والاتفاقيات الدولية. ثم ختمت البحث ببيان أهم النتائج والتوصيات.

النص الكامل

http://www.najah.edu/modules/graduates/graduates.php?hint=2&id=330&l=ar


أثر الظروف في تخفيف العقوبة

العقوبات تتعلق بأمور تمس كيان الأمة وتدخل في مقوماتها، لأنها وقاية للأفراد وصيانة للمجتمع، وفيها حفظ لكرامة الإنسان، ولذا بينها الله سبحانه وتعالى لنا وذلك من أجل محاصرة الجريمة والحد منها، وبالتالي القضاء عليها.

وفي هذا البحث أردت أن أبين وجهة نظر الإسلام والقانون الوضعي في جزئية مهمة من نظام العقوبات وهي "أثر الظروف في تخفيف العقوبة" مبيناً من خلال هذا البحث أسس العدل في الإسلام، فهو لا ينظر إلى واقع الجريمة بحد ذاتها فيقيم العقوبة عليها، وإنما ينظر نظرة شاملة تشمل الجريمة وطبيعة الجاني وظروفه عند ارتكاب الجريمة، لأن ظرف الجاني له تأثير مباشر في العقوبة الواقعة عليه، وكل ذلك من أجل تحقيق العدل وصيانة لمصالح الناس عند إقامة الحدود عليهم، فالذي يرتكب جريمة الزنا مثلاً لا يقام عليه الحد إلا إذا استوفت جريمته جميع الأركان والشروط الواجب توفرها لكي يقام عليه الحد، فمراعاة ظروفه عند ارتكاب الجريمة وأخذها بعين الاعتبار تعطيه فرصة لتخفيف العقوبة عنه وإنزالها من الحد إلى التعزير.

كما راعى الإسلام القاصرين وفاقدي الأهلية في تطبيق العقوبة عليهم، فالقاصر لا تتوفر لديه "الإرادة والاختيار" وبالتالي لا يتصور منه قصد الفعل الإجرامي الذي قام به، وكذلك جعل الإسلام للشبهة دوراً رئيساً في تخفيف العقوبة عن الفاعل لأن العقوبات لا تقام بالشبهة ولا بالظن وإنما يجب فيها التيقن والإثبات لأن الغاية من تطبيقها على المسلمين تحقيق العدل والإصلاح وليس التفريق والتباغض.

كما تفرد الإسلام عن غيره من القوانين الوضعية بأن جعل علاقة الناس فيما بينهم مبنية على الاحترام والتقدير وخاصة في علاقة الأبوة والبنوة وكيف حافظ على الأصل بتخفيف العقوبة عنه إن اعتدى على الفرع، لذا فإن الإسلام دين تكافل وتراحم فهو يراعي ظروف الناس ويأخذها بعين الاعتبار قبل إصدار الأحكام عليهم مما يعطي لهذا الدين صفة الديمومه والصلاح بإذن الله في كل زمان ومكان.

النص الكامل

http://www.najah.edu/modules/graduates/graduates.php?hint=2&id=145&l=ar

أحكام الثمن في الفقه الإسلامي

الملخص

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد الخلق أجمعين، محمد بن عبد الله النبي الأمين وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين، ومن إهتدى بهديه إلى يوم الدين وبعد:

تهدف هذه الرسالة إلي توضيح مفهوم الثمن، وبيان أحكامه في العديد من المعاملات اليومية بعيداً عن الربا أو الوقوع في المحظور الشرعي فيها، وبيان مدى قدرة الفقه الإسلامي على استيعاب المستجدات وفق القواعد والأصول الشرعية، والتيسير على الناس ورفع الحرج عنهم.

وقد جاءت رسالتي هذه في تمهيد وأربعة فصول رئيسة، حيث تحدثت في التمهيد عن دور الثمن في المعاملات المالية المعاصرة، وبينت كيف ربط الإسلام بين المعاملات والعقيدة وأتى بقواعد عامة ومبادئ أساسية، كمبدأ الرضا بين المتعاقدين، والوفاء بالعقود، والنهي عن أكل أموال الناس بالباطل من رباً وغررٍ وغيره.

وفي الفصل الأول (مفهوم الثمن): تحدثت فيه عن معنى الثمن وعلاقته بعدد من المصطلحات الفقهية التي توضح معناه، وعما يصلح أن يكون ثمناً، وعلاقة المبيع بالثمن مبيناً شروطهما المتفق عليها بين الفقهاء والمختلف فيها.

وفي الفصل الثاني (بيع الأثمان): تحدثت عن عقود ومعاملات تتعلق ببيع الأثمان، عقد الصرف والمقايضة والقرض، وبيع الأصناف الربوية وأحكامها وعلة الربا فيها، وصور بيع الدين وحكمها الشرعي.

النص الكامل

http://www.najah.edu/modules/graduates/graduates.php?hint=2&id=144&l=ar

معالم الأسرة النبوية في القرآن الكريم

تعدُّ الأسرة النبوية المطهرة نموذجاً هادياً لأسر المسلمين ، والحديث عنها حديث ممتع وشيِّق، ومَن كأهل البيت يُستحلى الحديث عنهم ؟! فهم صفوة الصفوة ، نستلهم منهم عبير الفضائل ، ورحيق الإيمان ، وكريم الشمائل .

وقد تناولتُ في هذه الدراسة المتواضعة ، معالم الأسرة النبوية من خلال القرآن الكريم، فبيّنتُ أولاً مفهوم الأسرة النبوية ودلالتها في السياق القرآني ، ثم عرضـتُ لحياة النبي - صلى الله عليه وسلم – وجانباً من أخلاقه ، من خلال الحديث عن نشأته ومسكنه وخُلقه الذي رباه الله عليه ؛ ليقتدي به المؤمنون ، وينالوا بذلك رضوان رب العالمين .

ثم تحدثتُ عمّا اكتنف هذه الأسرة النبوية الشريفة من شبهات أثارها أعداء الإسلام ، وردّدها ضعاف النفوس . وقد تمثلت في قصة المعاناة ( حـادثة الإفك ) وأثرها على البيت الشريف وبيوت المؤمنين . وقصة زواج النبي - صلى الله عليه وسلم – من زينب بنت جحش رضي الله عنها ، وما أثاره أهل الباطل من شبهات حول هذا الزواج والردّ عليهم .

وذكرت خصوصيات الرسول - صلى الله عليه وسلم – في زواجه ، وما أحله الله تعالى له من النساء ، وما اشترط عليه في الزواج .

وفي نهاية هذه الدراسة بيّنت خصوصيات أزواج الرسول صلى الله عليه وسلم ، وما أعده الله تعالى لهن من عظيم الثواب ورفيع المنزلة

النص الكامل

http://www.najah.edu/modules/graduates/graduates.php?hint=2&id=4603290&l=ar

الاستغفار في الكتاب والسنّة

قمت بتقسيم هذا البحث (الاستغفار في الكتاب والسنة) إلى خمسة فصول رئيسة.

تناولت في الفصل الأول معنى الاستغفار في اللغة وفي الاصطلاح، وعن بيان معنى المصطلحات ذات العلاقة بالاستغفار: كالتوبة، والتكفير، والعفو، وعلاقة الاستغفار بأسماء الله الحسنى، والخروج بقاعدة جليلة مهمة وهي: أن غفران الخطايا خاص بالله تعالى وحده، ثم تحدثت عن شروط الاستغفار الرئيسة وهي: التوبة، والندم، والاستقامة، ومواطأة القلب للّسان. وفي نهاية هذا الفصل ختمته بأنواع الاستغفار: كالاستغفار للنفس، وللوالدين، وللمؤمنين، والمؤمنات .

وفي الفصل الثاني تحدثت عن فضيلة الاستغفار، واستشهدت بعددٍ من الآيات الكريمة، والأحاديث النبوية الشريفة على ذلك، وتناولت حكم الاستغفار بمعنييه: الأول: بمعنى الدعاء، والثاني: بمعنى التوبة، ثم بعد ذلك تكلمت عن أفضل أوقات الاستغفار الذي يكون فيه مظنة الإجابة، وعن آداب الدعاء التي يحسن بالمسلم أن يتحلّى بها عند طلب المغفرة من الله تعالى، وفي آخر هذا الفصل ذكرت حديث (سيّد الاستغفار)، وأهم اللطائف المستخرجة منه .

وفي الفصل الثالث تحدثت عن الذنوب والمعاصي بشكل عام، وعن أقسامها من


حيث عدة اعتبارات، ثم بعد ذلك انتقلت إلى مكفرّات الذنوب بمعنى أسباب المغفرة الرئيسية: من الأخلاق الحسنة، والأعمال الصالحة، وغيرها من المكفرّات المهمة .

وفي الفصل الرابع تناولت فيه مواضيع في غاية الأهمية منها: بواعث الاستغفار التي من شأنها أن تدفع العبد إلى طلب المغفرة من ربّه، كذكر الموت والقبر والجنّة والنار. كما ذكرت في هذا الفصل أهم ثمار الاستغفار على الفرد والمجتمع: من تكفير للسيئات، ودخول الجنات، ودوام النعم إلى آخره .

وفي الفصل الخامس والأخير ذكرت نماذج حية ومؤثرة من استغفار بعض الأنبياء عليهم السـلام: كاستغفار آدم، وموسى، ومحمد صلى الله وسلم عليهم جميعاً؛ لتكون أسوة حسنة، وقدوة يُحتذى بها إلى يوم الدين .

النص الكامل

http://www.najah.edu/modules/graduates/graduates.php?hint=2&id=4603295&l=ar

منهج القرآن الكريم في إقامة الدليل والحجة

منهج القرآن الكريم في إقامة الدليل والحجة

سلك القرآن الكريم منهجا مميزا في الاحتجاج يمكن إجماله في أمرين:-

أولا : طرق عامة في الاحتجاج ، وقد توصل الباحث إلى أربع طرق رئيسة سلكلها القرآن في حججه ، وتتمثل هذه الطرق بالمناظرة ، والحوار ، والقصة ، وسوق الحجة من غير مناظرة ولا حوار ولا قصة ، أي ابتداء من الله تعالى .

ثانيا : أساليب خاصة ، وقد عدّ الباحث ثمانية عشر أسلوبا للاحتجاج في القرآن، وهذه الأساليب طُبِقت في إطار الطرق الأربع العامة .

وقد وقع الاحتجاج في القرآن على أربع فرق ضالة هي : المشركون والمنافقون واليهود والنصارى .

وكذلك شمل الاحتجاج في القرآن أهم قضايا العقيدة الإسلامية ، حيث أثبت التوحيد، والنبوة والقرآن والبعث ، ودحض كل شبهة أثيرت حول هذه القضايا وكل ذلك وفق أساليب جعلت هذه الحجج في غاية الكمال وتأدية المطلوب.

النص الكامل

http://www.najah.edu/modules/graduates/graduates.php?hint=2&id=5171600&l=ar

التقوى في القرآن الكريم

لقد جعلت البحث في مقدمة وخمسة فصول، وقفت في الفصل الأول على تعريف التقوى وأهميتها، فبينت معنى التقوى في اللغة والاصطلاح، وبينت طبيعة العلاقة بينهما، ثم وضحت حقيقة التقوى ومكانتها في دين الله -تعالى-، ثم تحدثت في المبحث الأخير عن الألفاظ المرادفة للتقوى، وما يقارب معناها.

وفي الفصل الثاني: تحدثت عن فضائل التقوى والأتقياء، وبينت أن التقوى سبب في الرزق وتكفير السيئات، وهي سبب من أسباب النصر والتمكين، وتعرضت لمقياس التفاضل بين الناس وأنه لا يكون إلا بالتقوى، فهي سبب النجاة، وسبب العلم، وصفة من صفات أولياء الله -تعالى، ثم ختمت الفصل ببيان أن التقوى ثمر التوحيد.

وفي الفصل الثالث: تناولت صفات المتقين كما عرضها القرآن الكريم، فوضحت معناها، وأوردت أقوال المفسرين في ذلك، فبدأت الحديث عن الصبر لكونه أعظم صفة من صفات المتقين، ثم الشكر والتعاون على البر، وبينت صفة الطاعة، ثم وضحت صفة الإحسان التي لا يصل إليها إلا المتقون، وكذلك الإيمان بالغيب، وإقامة الصلاة والإنفاق في سبيل الله، ثم تناولت الاستغفار كونه شعار المتقين، ثم ختمت الفصل بصفة القنوت.

وفي الفصل الرابع: عرضت طرق الوصول إلى التقوى وهي: تدبر القرآن، ومجاهدة النفس، والعبادات، وبينت كيف تكون التقوى في الصلاة والصيام والزكاة والحج؟ ثم تحدثت عن معرفة الله ومراقبته لكونهما إحدى الطرق التي تحقق التقوى.

وختمت الفصل الخامس: بالحديث عن عاقبة التقوى، ووقفت على الآيات الكريمة التي تبين وتؤكد أن العاقبة الحسنة للمتقين، ثم تناولت الآثار المترتبة على التقوى في الدنيا، لكونها الثمرات العظيمة التي تظهر على الأفراد، ومن ثم على الجماعة المسلمة التي تسعى لتحكيم شرع الله والتمكين لدينه، ثم ختمت الفصل بالحديث عن الآثار المترتبة على التقوى في الآخرة، وبينت أن الكافر ليس له في الآخرة من نصيب، وأما المتقون فقد جعل الله لهم نصيباً في الدنيا والآخرة، وفصلت فيها بحسب ما يقتضيه المقام، آملاً أن أكون قد وفقت في ذلك.

والله تعالى ولي التوفيق

النص الكامل

http://www.najah.edu/modules/graduates/graduates.php?hint=2&id=5171605&l=ar

القوة في القرآن الكريم

بسم الله الرحمن الرحيم ، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين وبعد :

موضوع هذه الدراسة القوة في القرآن الكريم ، له مساس كبير بحياة الناس ، فهو يدخل في جميع نواحي وشؤون الحياة ، فمعنى القوة يكاد يكون واحدا في كل اللغات حيث يدور في إطار مفهوم القدرة على الفعل والاستطاعة والطاقة والنمو والحركة وهي ضد الضعف ، وتعني أيضا قدرة التأثير والنفوذ والسلطة ، لهذا بينت الدراسة المقصود من مفهوم القوة ودلالاتها في السياق القرآني ، والمفردات القريبة من معنى القوة في القرآن الكريم . وكذلك إبراز الحديث عن قوة الله تعالى ، في زمان يدعي فيه الكثيرون أنهم يملكون القوة والجبروت لإخضاع المستضعفين في الأرض.

وكذلك التعرف على الوسائل المادية والمعنوية لتحقيق القوة الراشدة ، منعا للانفلات والعنف الأهوج ، فالقوة ليست محصورة في الجسد، بل إن هناك قوى أخرى ، كالقوة الروحية ، والأخلاقية ، والنفسية ، والجماعية ، التي نحن بحاجة إليها ، إلى جانب القوة المادية ، فقد بينت الدراسة أسباب وعناصر القوة الحقيقية ، التي تصل بالأمة إلى مبتغاها من العزة والكرامة والسيادة والريادة والرفعة ، والتمكين في الأرض ، مما جعلنا نتعرف على النتائج المحمودة في استعمال القوة في الخير والبناء ، وعلى العواقب الوخيمة التي تنتظر الظالمين الذين أساءوا استخدام القوة ، من خلال عرض النماذج التاريخية الدامغة من القصص القرآني .

النص الكامل

http://www.najah.edu/modules/graduates/graduates.php?hint=2&id=5171812&l=ar

الحسد: دراسة قرآنية

لملخّص تناولت هذه الدراسة موضوع الحسد: دراسة قرآنية، إذ اتضح أن للحسد مفهوما، وأسبابا، وأقساما، ودوافع، وأن له مفردات ومظاهر، وآثارا، وعلاجا. والأمر البين أن الحسد هو: أن يتمنى المرء زوال النعمة والخير عن المحسود، وتغير حاله، بغض النظر عن مصيرها له أم لا، وأيضا أن الحسد يكون في الأمور الدنيوية كما قد يكون على الأمور الأخروية، وأن له أسبابا تتعلق بالحاسد، وأخرى بالمحسود. وقد أبرزت حكم الحاسد؛ إذ إنه يحبس في بيته إذا لم يرجع عن هذه الخصلة الذميمة، حتى يموت. كما بينت الدراسة كذلك أن للحسد مرادفات في القرآن الكريم، مثل الإزلاق بالأبصار، والفرح بالسيئة، وغيرهما، وأن له مظاهر كذلك، كقصة إبليس –اللعين- مع أبينا آدم عليه السلام، وغير ذلك. وقد خلصت إلى أن الحسد يؤدي بصاحبه إلى ارتكاب المحظور للوصول إلى غرضه، مثل التكبر على أوامر الله تعالى وادعاء الخيرية على الآخرين، والقتل، وغيرها من الأمور. كما وأنه يمكن الوقاية من الحسد قبل وقوعه، وعلاجه إذا وقع، إما بالاغتسال للمحسود إذا عرف الحاسد، وإما بالقرآن والأذكار إذا لم يعرف الحاسد.
النص الكامل
http://www.najah.edu/modules/graduates/graduates.php?hint=2&id=5171828&l=ar

السنة بين التشريع ومنهجية التشريع

للسنة أهمية كبيرة في حياة الأمة الإسلامية، فهي تحتل مكانة عظيمة في وجدان الأمة الروحي وبنائها الحضاري وكيانها المعرفي. أما في الجانب التشريعي فنجد للسنة دوراً جوهرياً؛ فهي تشكل مع القرآن الكريم مصدر الإسلام وينبوع الشريعة.

ولقد أنزل الله القرآن الكريم نصوصاً عامة وقواعد مجملة تهدف إلى تحقيق سعادة الناس ورعاية مصالحهم في الدنيا والآخرة وجاءت السنة بياناً للقرآن الكريم وتطبيقاً عملياً لما فيه شاملةً ومعالجةً لجميع جوانب الحياة البشرية.

ولقد تنوعت الجوانب التي شملتها السنة، تبعاً لتنوع الحاجات البشرية، واختلفت طبيعة معالجة السنة وتفاعلها مع تلك الحاجات بين الثبات والمرونة وبين الإجمال والتفصيل تبعاً لمتطلبات تلك الجوانب. فنجد في السنة –مثلاً- الأحكام العامة الثابتة المستقرة التي تتعلق بجوهر الحياة البشرية، والتي تحفظ للأمة شخصيتها وهويتها؛ كالعبادات والأخلاق وشؤون الأسرة وغيرها. ونجد في المقابل معالجةَ السنة لأحكام خاصة ليس لها طابع الدوام والثبات، وذلك استجابة للظروف التي عاشها الناس في عصر النبوة، والتي قد تختلف من زمان لآخر أو من بيئة لأخرى، تبعاً لحاجات الناس وظروف معيشتهم.

وقد وقع الاختلاف في مناهج الفهم لبعض الأحاديث النبوية من جهة دلالتها على الأحكام الشرعية بين العموم والخصوص أو بين التأقيت والتأبيد أو بين المرونة والثبات مما أدى إلى وجود بعض الأحكام - المبنية على فهم خاطئ – التي قد تخالف روح التشريع الإسلامي، أو قد تطعن في فاعليته وصلاحيته لكل زمان ومكان.

ومن هنا فقد جاء موضوع هذه الرسالة (السنة بين التشريع ومنهجية التشريع) ليسلط الضوء على موضوع في غاية الأهمية وهو: المنهجية التشريعية في السنة النبوية كإطار منهجي منضبط محكم جامع وناظم لكل ما صدر عنه r .

فالمتتبع والناظر في مجموع أحاديث النبي r يمكنه ملاحظة ذلك الإطار المنهجي الناظم الذي كان يخرج من مشكاة النبوة جامعاً هذه الأحاديث وما تفيدها من أحكام في نسق رائع من التوافق والانسجام، على الرغم من اختلاف الظروف وطول فترة الرسالة النبوية التي صدرت فيها هذه الأحاديث والتي تقارب ربع قرن من الزمان.

فأحاديث النبي r في مجموعها ترسم لنا منهجاً للنبي r في التشريع، قائماً على تطبيق شرع الله عز وجل في الظروف المختلفة بما يحقق غايات الشرع ومقاصده العامة وفق خطة منضبطة محكمة؛ قائمة على المحافظة على كليات ومقاصد وغايات الشريعة دون إهمال لجزئياتها، وعلى مراعاة الجزئيات دون إغفال للأصول والكليات.

إن ملاحظة المنهج النبوي في التشريع من خلال الآليات والضوابط التي كان النبي r يلفت نظرنا إليها عند بيانه للقرآن الكريم وتفصيله وتطبيقه كواقع معاش على الأرض يمكننا من فهم أدق وأعمق لدلالات أحاديثه r على الأحكام وتعطينا الضوابط في التفريق بين النصوص الثابتة التي يُقصد بها التكليف العام الدائم، وبين النصوص الخاصة أو المؤقتة بناء على علل وغايات وظروف معينة.

كما أن الانتباه للمنهج النبوي في التشريع يعطينا رؤية أشمل وأوسع وأحكم في التعامل مع القرآن الكريم والنهل من كنوزه واستلهام الحلول منه لما يستجد من تحديات الواقع المعاصر في مختلف الجوانب الحياتية.

النص الكامل

http://www.najah.edu/modules/graduates/graduates.php?hint=2&id=824&l=ar

الانفعالات النفسية عند الأنبياء في القرآن الكريم

يعد الأنبياء عليهم السلام النماذج التي يقتدي ويتأسى بها الناس , فهم منارات الهدى ومصابيح الدجى , جعل الله تعالى أقوالهم وأفعالهم محلاً للتأسي والاقتداء .

ولقد أصاب الأنبياء عليهم السلام في مواجهتهم للأحداث والوقائع كثيرٌ من الانفعالات النفسية التي تركت آثاراً في مسيرة دعوتهم, كالغضب, والخوف, والندم, واليأس, وغيرها من الانفعالات. فجاءت هذه الدراسة المتواضعة لتتناول هذه الانفعالات النفسية من منظور قرآني ودراسة شخصية الأنبياء من خلال هذه الانفعالات , ثم معرفة مدى تأثيرها على عصمتهم عليهم السلام , والقيم التربوية المستفادة منها.

فعرّفت أولاً الانفعالات عند علماء الشرع والنفس, وبيّنت أقسامها, ثم تكلمت عن بشرية الأنبياء عليهم السلام.

ثـم تحدثـت عـن عصـمة الأنبياء , وبيّنت أن الانفـعالات التي حدثـت لهم لم تؤثر على عصـمتهم.

ثم بدأت الحديث بالتفصيل عن أبرز الانفعالات التي حدثت للأنبياء عليهم السلام, فذكرت انفعال الخوف ودلالته النفسية, والمشاهد التي ذكرها القرآن الكريم لهذا الانفعال عند الأنبياء, ثم تحدثت عن أهم القيم التربوية لهذا الانفعال.

وذكرت باقي الانفعالات التي حدثت للأنبياء في سبعة فصول وهي: انفعال الغضب والندم, واليأس, والتبسم والعبوس, والحزن, وذكرت دلالة هذه الانفعالات النفسية, والمشاهد القرآنية لها, وعرّجت على القيم التربوية والإيجابية لهذه الانفعالات.

النص الكامل

http://www.najah.edu/modules/graduates/graduates.php?hint=2&id=800&l=ar

الدجال في السنة المشرفة

إن الحمد لله، نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، أما بعد:

هدفت من هذه الدراسة الوقوف على الصحيح من خبر الدجال، وعرض خبره بطريقة علمية بسيطة، تمكن القارئ من التوصل إلى ما يحدث في هذه الفتنة دون تعرضه إلى الحشو الممل، أو النقص المخل، أو الغوص في أوحال الخرافة والخيال.

وقد اتبعت في هذه الدراسة منهجاً علمياً، في إثبات الصحيح من الحديث دون الضعيف، والبناء عليه، مستشهداً بالآيات ذات العلاقة، عارضاً لأقوال العلماء في تفسير النصوص الواردة في الموضوع.

وقد جاءت الدراسة في مقدمة، وتمهيد، وثلاثة فصول، وخاتمة حيث تناولت في الفصل الأول شخصية الدجال، من حيث إنه علامة من علامات الساعة الكبرى، وثبوت الاعتقاد به، وخلقه، وصفاته الخلقية، وصفاته المعنوية، ومكان وجوده وخروجه، وابن صياد وعلاقته في الدجال .

أمَّا الفصل الثاني فقد ناقشت فيه فتنة الدجال من حيث موقع فتنة الدجال بين أحاديث الفتن، وأثر فتنة الدجال على عقيدة الناس، وتحصين المسلم نفسه من فتنة الدجال، وفلسطين والدجال، وفتنة الدجال بين الإحباط والأمل.

كما ألقيت في الفصل الثالث الضوء على بعض الكتب التي تناولت الدجال، وقسمتها إلى قسمين: كتب تقليدية، وكتب فيها شيء من الحداثة في الطرح، وفي القسم الأول تعرضت إلى ثلاثة كتب، وفي القسم الثاني إلى كتابين.

وفي الخاتمة قدمت أبرز النتائج التي تحصلت لدي من دراستي ومن أبرزها: أن الدجال حقيقة واقعة لا محالة، وهو من عقائد الأمة، وكل ما أخبر به رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ من خوارق الدجال على ظاهره، وأن فتنته تعم الأرض، وأن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قد بين ما يقي المسلم به نفسه من فتنته، وأن الدجال له موعد في فلسطين لن يخلفه، وليس كل ما حوته الكتب ذا قيمة علمية.

النص الكامل

http://www.najah.edu/modules/graduates/graduates.php?hint=2&id=750&l=ar

شخصية نوح - عليه السلام- في القران الكريم

نوح u هو أول رسول بعثه الله-تعالى-إلى أهل الأرض بعد آدم u([1]). أرسله الله - تعالى- إلى قومه؛ ليأمرهم بعبادة الله وحده، ونبذ عبادة ما سواه من أصنام ونحوها، وخوّفهم من عذاب الله إن خالفوه ولم يؤمنوا به، لكنهم استمروا على كفرهم.

وقد لبث نوح u يدعو قومه ألف سنة إلا خمسين عاماً، ليلاً ونهاراً، سراً وعلانية، وجادلهم وجادلوه في دعوته، ومع هذا كله لم يؤمن من قومه إلا قليل، وحوت قصته u دروساً وعبراً وفوائد ذات قيمة عظيمة للدعاة العالمين، وللمؤمنين المتقين. وقد أخبره الله-تعالى- بأنه لن يؤمن من قومه إلا من قد آمن، -وهم قلة كما قلنا- وحينئذ دعا نوح على قومه فقال الله- تعالى-عن دعاء نوح:] tA$s%ur ÓyqçR Éb>§‘ Ÿw ö‘x‹s? ’n?tã ÇÚö‘F{$# z`ÏB tûï͍Ïÿ»s3ø9$# #·‘$ ƒyŠ ÇËÏÈ y7¨RÎ) bÎ) öNèdö‘x‹s? (#q=ÅÒムš‚yŠ$t6Ïã Ÿwur (#ÿrà$Î#tƒ žwÎ) #\Å_$sù #Y‘$¤ÿŸ2 [[نوح:26-27].

قال ابن كثير:" وإنما دعا نوح على قومه بهذا الدعاء لخبرته بهم، أي لخبرته بقومه، ومكثه بين أظهرهم ألف سنة إلا خمسين عاماً"([2]). وقد نقل القرطبي عن الضحاك أن الله- تعالى- أخبر نوحاً u بأنه لن يؤمن من قومه إلا من قد آمن، فدعا عليهم نوح u([3]).

وقد استجاب الله-سبحانه وتعالى- دعوته فأمره بصنع السفينة، فلما أتمَّ صنعها، وحان وقت هلاكهم بالغرق أمره الله-تعالى- بأن يحمل فيها ما أخبرنا به،

النص الكامل

http://www.najah.edu/modules/graduates/graduates.php?hint=2&id=663&l=ar

التفكير وتنميته في ضوء القرآن الكريم

الملخّص تناول القرآن الكريم في آياته المتعددة موضوع التفكير والعمليات العقلية المختلفة بشكل مباشر وغير مباشر، وقد هدفت هذه الدراسة للتعرف على معنى التفكير ونظائره ومجالاته من خلال القرآن الكريم. والسؤال الرئيس الذي أجابت عليه الدراسة هو: ما هي القواعد والأساليب والمناهج التي اتبعها القرآن لتنمية التفكير حتى أخرجت جيلا قرآنيا فريدا أصلح الله به الأمة وقادها للتغيير والفتوح؟ فقد جاءت هذه الدراسة لتبين أهمية الموضوع وتجليته بشكل متسلسل وعلمي متبعا طريقة التفسير الموضوعي؛ حيث رجعت إلى القرآن لأستقي منه مفردات الدراسة المتعلقة بالتفكير وأضعها في عناوين رئيسة وفرعية متبعا منهج الاستقراء. وقد قسمت الدراسة بعد بيان خلفيتها وأهميتها إلى خمسة فصول مترابطة تتدرج بالموضوع تدرجا سلسا مبتدئا بالفصل الأول الذي تناول تعريف التفكير ونظائره، وسجلت في الفصل الثاني أهداف التفكير من خلال القرآن الكريم بنقاط محددة، ويكاد يكون الإيمان بالله والعمل بمقتضاه والكشف عن السنن بأنواعها أهداف بارزة في القرآن، أما الحواس وأنواعها واللغة فكانت وسائل مهمة للتفكير وقد أصلتها من خلال الرجوع إلى الآيات بنقاط محددة. أما الفصل الثالث فكان الحديث يتمحور حول حدود التفكير ومجالاته المتعددة لنتبين من خلاله أن مجال التفكير في عالم الشهادة متاح بلا حدود بينما في عالم الغيب محدود بحدود الشرع وأن مجالات التفكير في القرآن قسمتها إلى أربعة أقسام رئيسة تتعلق بالسنن سواء منها الكونية والاجتماعية والنفسية والشرعية. وبينت في الفصل الرابع كيف عالج القرآن عوائق التفكير المتنوعة سواء كانت عوائق داخلية تتعلق بالعقل أو النفس أو الجسم أم كانت عوائق خارجية ناتجة عن أبعاد سياسية أو اجتماعية أو فكرية. وبحثت في الفصل الخامس القواعد والأساليب والمناهج التي اتبعها القرآن في تنميته للتفكير مبينا أهمية أن تتبع مثل هذه القواعد والأساليب لتنمية تفكيرنا وتفكير من نتعامل معه لنُعذَر أمام الله يوم القيامة أننا قمنا بتشغيل نعمة العقل-هذه النعمة العظيمة- على أحسن وجه وننهض بالجيل والأمة لتعود إلى مكان الصدارة والإمامة والشهود الحضاري على الأمم جميعا. وختمت الدراسة بنتائج وتوصيات هامة تتعلق بموضوع التفكير
النص الكامل
http://www.najah.edu/modules/graduates/graduates.php?hint=2&id=639&l=ar

مشكلة الغذاء وعلاجها/دراسة قرانية

الغذاء هو ما يكون به نماء الجسم من الطعام والشراب ، وهذا المصطلح لم يرد في القرآن الكريم ، ولكن وردت ألفاظ دالة عليه مثل الطعام والشراب والأكل ، بالإضافة إلى وجود ألفاظ ذات صلة مثل الرزق والنعمة وغيرها .

والغذاء من رزق الله ، فهو بيد الله تعالى يهبه لمن يشاء من عباده ، فلكل مجتهد نصيب على قدر ما بذل من أسباب ، وعلى قدر ما أحسن التوكل ، فالمؤمن آمن على رزقه مطمئنٌ إلى أن الله لن يهلكه جوعاً .

وينظر القرآن الكريم إلى مشكلة الغذاء على أنها مشكلة خطيرة ذات أثر سيئ على عقيدة وأخلاق الأفراد وسلوكهم وصحتهم وفكرهم ، بالإضافة إلى اضطراب المجتمع وانعدام الأمن والاستقرار ، وهذه المشكلة كما تدلّ آيات الذكر الحكيم من صنع الإنسان ، تكمن أسبابها في :

- اقتراف الذنوب والمعاصي وجحود النعمة وكفرانها ، والعلاج القرآني لذلك هو تقوى الله عز وجل ، وشكر هذه النعمة ، واستعمالها فيما يحبه الله ويرضاه .

- أسباب سلوكية واقتصادية ، عالجها القرآن الكريم من خلال : الدعوة إلى الاستغلال المناسب للموارد الطبيعية ، والتوزيع العادل للثروات ، والحث على الاستهلاك المناسب للغذاء .

فالخروج من هذه المشكلة لن يكون إلا بالخضوع لشريعة الله تعالى ، والانضباط بهديها وقد عرض لنا القرآن الكريم مجموعة من النماذج ذات الصلة بمشكلة الغذاء ، فيها العبرة والعظة .

النص الكامل

http://www.najah.edu/modules/graduates/graduates.php?hint=2&id=628&l=ar

التربية الوقائية في القرآن الكريم

الملخّص تناولت هذه الدراسة موضوع التّربية الوقائيّة في القرآن الكريم، ببيان مفهومها، وتحديد أسسها، وتوضيح المنهج القرآني العام في بناء مجتمع الفضيلة، من خلال: ترسيخ عنصر الإيمان في النّفوس، ورفع بناء الضمير فيها. وظهر أنّ التّربية الوقائيّة لها مبانٍ إيمانية: كالتحذير من الشّرك والنّفاق، وأخلاقيّة: كالتّحذير من ضعف الهمّة والانتكاس، واجتماعيّة: كالنّهي عن الغيبة والنّميمة، واقتصاديّة: كتحريم الخمر والتّطفيف. وأبرزت الدراسة معالم التّربية الوقائيّة من خلال: أولاً: التّعاليم الخاصّة بصحة الفرد وحمايته من الأمراض، كتشريع الوضوء والاغتسال، وفرض الصّيام وتحريم الإسراف. ثانياً: التّعاليم الخاصة بصحة المجتمع وحمايته من انتشار الأوبئة والآفات، بتحريم الزّنا والشذوذ، وأكل الميتة ولحم الخنزير، وتناول الخمر والمسكرات. ثالثاً: التّعاليم الخاصّة بستر الأعراض، بإيجاب الحجاب، والاستئذان، وغضّ البصر. وقد راعت هذه الدراسة جدة الموضوع فأسّست له، وحال الواقع المعاش فاختارت الأمثلة التي تبرز الحاجة إليها، إذ تبيّن من خلالها أنّ التّربية الوقائيّة: منظمومة متكاملة الأهداف والنتائج، تراعي واقع الفرد والمجتمع على حدٍّ سواء، وتسير في اتّزان يتوافق مع متطلبات الإنسانية جميعها. وقد خلصت الدراسة إلى أنّ القرآن الكريم، هو منهج وقائي قبل أن يكون منهجاً علاجياً، من أخذ به وبتعاليمه، فقد حمى نفسه ومجتمعه من الأضرار والآفات الواقعة أو المتوقّعة.
النص الكامل
http://www.najah.edu/modules/graduates/graduates.php?hint=2&id=607&l=ar

الرحمة الالهية/ دراسة قرآنية

موضوع الرحمة الإلهية من المواضيع التي اهتم بها القرآن الكريم اهتماماً بالغاً، حتى شملت مفرداتها كثيراً من آياته، كل آية جاءت لتكشف عن جانب مشرق من جوانب هذا الدين، أو لتدفع بعض الشبهات عنه بأنه دين الإرهاب والعنف، لذلك فقد جاء هذا البحث في مقدمة وأربعة فصول.

في الفصل الأول: تحدثت عن مفهوم الرحمة لغة واصطلاحاً مع بيان العلاقة بين الرحم والرحمة، ومن ثم الحديث عن نظائر الرحمة في القرآن الكريم.

وفي الفصل الثاني: تحدثت عن أسباب الرحمة الإلهية من خلال استقراء الآيات القرآنية ذاكراً خمسة عشر سبباً للرحمة الإلهية.

وفي الفصل الثالث: تحدثت عن بعض معالم الرحمة الإلهية ومظاهرها في القرآن الكريم، ضارباً لذلك أمثلة من العبادات والمعاملات والعقوبات في الشريعة الإسلامية.

وأما الفصل الرابع: فقد ختمت فيه البحث بالحديث عن بعض موانع الرحمة الإلهية، كالشرك والفساد والمعاصي والنفاق.

النص الكامل

http://www.najah.edu/modules/graduates/graduates.php?hint=2&id=597&l=ar

العلاقات الأسرية في القرآن الكريم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين المبعوث رحمة للعالمين، وعلى آله وصحبه أجمعين.

وبعد...

فإن هذا البحث يهدف إلى دراسة العلاقات الأسرية في القرآن الكريم وتتضمن العلاقات الزوجية وعلاقة الآباء بالأبناء والأبناء بالآباء؛ لإبراز مدى اهتمام الإسلام بالإنسان كمخلوق بشري له حقوق وعليه واجبات.

وقد جاء هذا البحث في: تمهيد وثلاثة فصول رئيسة وخاتمة جعلت التمهيد للحديث عن الأسرة لغة واصطلاحاً وأهميتها، والزواج لغة واصطلاحاً وأهميته، وجعلت الفصل الأول لتوضيح نظرة القرآن الكريم للعلاقات الزوجية، أما الفصل الثاني فجعلته للحديث عن علاقة الأبناء بالآباء (حقوق الآباء على الأبناء)، وجعلت الفصل الثالث للحديث عن علاقة الآباء بالأبناء (حقوق الأبناء)، ثم ختمت البحث ببيان بعض التوصيات.

النص الكامل

http://www.najah.edu/modules/graduates/graduates.php?hint=2&id=574&l=ar

التعبئة المعنوية في القرآن الكريم

لقد جعلت البحث في ثلاثة فصول وقفت من خلالها على القضايا الآتية.

في الفصل الأول، تحدثت فيه عن التعبئة المعنوية وعناية القرآن الكريم بهذا الجانب المهم والخطير.

وفي الفصل الثاني، تحدثت عن أثار التعبئة المعنوية في القرآن الكريم، وعن عناصر تحقيق الإرادة القوية وأصولها فيه.

وفي الفصل الثالث، تناولت مفهوم الحرب النفسية والوسائل التي تستخدم لصالح هذه الحرب، بالإضافة إلى أهمية وأهداف هذه الحرب وتأثيرها على النفوس، مع إلقاء الضوء على بعض المشاهد الحية في صور رائعة من تاريخ الصحابة الكرام ثم القادة العظام، ومدى التفوق المعنوي الذي كان عندهم.

ثم ختمت بحثي هذا بالحديث عن أهمية استقلالية الشعوب وخطورة التبعية.

والله وليّ التوفيق

النص الكامل

http://www.najah.edu/modules/graduates/graduates.php?hint=2&id=573&l=ar

النصر والهزيمة

لقد جعلت البحث في تمهيد وأربعة فصول، وقفت في التمهيد على قضية الصراع بين الحق والباطل كمدخل للنصر أو الهزيمة، فبينت معنى الحق والباطل، وطبيعة العلاقة بينهما، والتدافع بينهما، ثم ذكرت أسباب هذا التدافع.

وفي الفصل الأول تحدثت عن النصر، فجليت معناه والمصطلحات المتعلقة به، ثم بينت ملامح النصر وعلاقاته ودور الجهد البشري والإنساني في تحقيق النصر، وتعرضت لما يتساءل عنه الكثيرون من استعجال النصر، وتأخر النصر وأشكال النصر، وحُجُب النصر وموانعه.

وفي الفصل الثاني تناولت الهزيمة وآثارها، فوضحت معنى الهزيمة والعلاقات المتعلقة بهذا المفهوم، ثم بينت أثر الهزيمة على الحضارات لافتاً النظر أن الحضارة الإسلامية لا تقبل الهزيمة، ثم تحدثت عن الهزيمة الروحية والنفسية، وختمت الفصل ببيان تميز القرآن عن غيره من الأفكار في التعامل مع أحداث النصر والهزيمة.

وفي الفصل الثالث عرضت عوامل النصر وأسبابه وهي: الإيمان وقوة العقيدة، والعبادة، والقيادة الحكيمة، والإعداد، والتأييد الإلهي، ثم عطفت عليها عوامل الهزيمة وأسبابها وهي: المعاصي والذنوب، والتنازع والفرقة، والإغترار بالكثرة، والبطر والرياء ثم النفاق والمنافقون.

وأفردت الفصل الرابع للحديث عن سنة الله وقانونه في النصر، وأَصَّلت لهذا القانون بالحديث عن السنة الإلهية والقانون الإلهي، فبينت معنى كل منهما، والعلاقة بينهما، ثم تحدثت عن خصائص السنة الإلهية والقانون الإلهي، ثم ذكرت أنواع القوانين والسنن الإلهية، وتعرضت إلى التناقض الغريب والمشبوه الذي يتعامل به الناس مع القانون العلمي بطريقة مغايرة لتعاملهم مع السنن الإلهية مع أن كليهما قانون إلهي، ثم أجبت عن بعض المغالطات والتساؤلات المتعلقة بصياغة قانون يحكم قضية النصر، وختمت الفصل والبحث بذكر قواعد هذا القانون الإلهي الذي يحكم قضية النصر، وفصلت فيها بحسب ما يقتضيه المقام، آمل أن أكون قد وفقت في ذلك.

والله ولي التوفيق

النص الكامل

http://www.najah.edu/modules/graduates/graduates.php?hint=2&id=495&l=ar

حياة البرزخ في ضوء الكتاب والسّنة

الملخّص

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيّ بعده، وبعد:

في هذا البحث بسط لمفهوم حياة البرزخ، والتي تبدأ من وقت الاحتضار قبل خروج الروح، إلى حين خروجها، وواجب العبد المحتضر في تلك اللحظات أن يحسن الظنّ بالله تعالى، والوعيد لمن يسيء الظن بالله تعالى، وفيه ما يلاقيه المحتضر من سكرات الموت وشدّته، ثم رحلة الروح نحو السماوات العلى، وتكريم روح المؤمن، وطرد روح الكافر وإهانتها.

وتعرضت لمفهوم الروح، وماهيّتها، وهل يقع العذاب عليها أم على البدن؟، أم عليهما معا؟، وهل تتلاقى وتتزاور الأرواح في حياة البرزخ؟، وأين مستقر الأرواح؟.

وتعرضتّ للقبر وضمته، وفتنته، والتعريف بالملكين، وسؤالهما، وما هي الأسباب المقتضية لعذاب القبر؟، وما هي الأسباب المنجية منه؟.

وبسطتّ الحديث عن سماع الأموات كلام الأحياء، وسماع الرسول r أصوات المعذبين، وهو من مواضيع علاقة الأموات بالأحياء، وذكر الأعمال الصالحة التي ينتفعون بها في حياتهم ومماتهم من سعيهم في دنياهم، أو ما يصل إليهم من سعي الأحياء لهم، وقضايا أخرى عديدة ذات صلة بالموضوع، وفي الخاتمة بيان نهاية حياة البرزخ بالنفخ في الصور، ثم أهمّ نتائج البحث.

النص الكامل

http://www.najah.edu/modules/graduates/graduates.php?hint=2&id=485&l=ar

أصول الزكاة والصدقات في القرآن الكريم

قد قمت بتقسيم هذا البحث إلى ثلاثة فصول، ذكرت في الفصل الأول تعريف الزَّكاة في اللغة والاصطلاح، ثمَّ استعرضت السياق القرآني في عرض الزَّكاة، وبينت الأدلة على وجوبها، وذكرت حالات وجوب حقٍّ في المال سوى الزَّكاة، ثمَّ بيَّنت الأصول التي قام عليها نظام الزَّكاة في القرآن، وختمت هذا الفصل بذكر الأصول المتعلقة بأخلاقيات جلب الزَّكاة وأدائها كما جاء ذلك في القرآن.

أمَّا الفصل الثَّاني فقد استعرضتُ فيه شروط وجوب الزَّكاةِ على المزكِّي والمال المزكَّى كما ذكرها العلماء، وبيَّنتُ أصولها في القرآن الكريم.

أمَّا الفصل الثَّالث فقد استعرضت فيه مصارف الزَّكاة، وبيَّنت أقوال العلماء فيها، وما يصحُّ أن يدخل فيها من المصارف، كما بيَّنت كذلك أن مصرف "سبيل الله" يصحُّ إنفاقه في المصالح العامَّةِ للمجتمع المسلم.

النص الكامل

http://www.najah.edu/modules/graduates/graduates.php?hint=2&id=480&l=ar

قصة لوط بين القرآن الكريم والتوراة دراسة مقارنة

بيّنتُ في هذه الدراسة أحداث قصة لوط مع قومه، في كلّ من القرآن الكريم والتوراة ، و قمتُ بعقد مقارنة بين أحداث القصة في الكتابين، مبيناً أنّ التوراة تتفق مع القرآن الكريم في بعض الجوانب؛ كرسم ملامح القصة العامة، ولكنّ اختلافهما كان أوسع وأشمل عند الحديث عن الجانب التفصيليّ، والقرآن الكريم ينفرد عن التوراة بالتركيز على مواطن العبرة والعظة في القصة، بينما تركز التوراة على السرد القصصي بعيداً عن العبر والعظات.

وقد بيّنتُ التكريم الربانيّ للوط (عليه السلام) في القرآن الكريم، والإساءة المتكررة له في نصوص التوراة ، وبيّنتُ صبرَ لوط وثباته في وجه انحراف قومه وطغيانهم، وهو يدعوهم إلى العفاف والطهر.

ومن خلال هذه الدراسة يتبين للقارئ الكريم كثرة التحريف والتزييف الممنهج في التوراة ؛ لما فيه من تعدٍّ على الله، وعلى نبيّه لوط (عليه السلام)، ووصفهما بأوصاف لا تليق بمقام الألوهية والنبوة، مدللاً على الانحراف العقدي والسلوكي لليهود في نظرتهم للإله والرسل الكرام.

وقد جعلت فهرساً للموضوعات، وفهرساًَ للآيات القرآنية، وآخر للأحاديث النبوية الواردة في البحث، وترجمتُ لبعض الأعلام، ممّن تقتضي الترجمة لهم، وجعلتُ فهرساً للمصادر والمراجع. سائلاً المولى عزّ وجلّ أن يجعل ذلك في ميزان حسناتي.

النص الكامل

http://www.najah.edu/modules/graduates/graduates.php?hint=2&id=458&l=ar

إنكار الظلم في ضوء الكتاب والسُّنّة

هذا البحث في "إنكار الظّلم في ضَوّء الكتاب والسُّنة" قمت بتقسيمه إلى فصل تمهيدي وثلاثة فصول وخاتمة.

تناولت في الفصل التمهيدي: تعريف الظلم في اللغة والاصطلاح، ثم تحدّثت عن مفهوم الظلم قديماً وحديثاً، مبيّناً أنّ الظلم أمرٌ قديم وقع في الأرض منذ نزل آدم إلى الأرض فقتل ابن آدم أخاهُ ظلماً وعدواناً بغير حق. ولا يزال الظلم في الأرض مستمراً بُصور وأساليب شتى.

وفي الفصل الأول: تحدثت عن دواعي الظلم في المجتمعات البشرية، ومنها: النظرة الطبقية، والتي حلّت بالمجتمع، ولا تزال، بإحساس بعض فئات المجتمع بالعظمة والقوّة والاقتدار، والسيطرة والهيمنة، والتفوق المادي والاجتماعي على الآخرين... فظهر ما يُسمّى بالتمييز العنصري، والإحساس بالتفوق العرقي، وسيطرة ذوي البشرة البيضاء على ذوي البشرة السوداء واستعبادهم لفترة طويلة من الزمن، ولا تزال هذه النظرة موجودة في العالم، وتقودها أمريكا، ومن ثم دول أوروبا ومثيلاتها.

وما كان الظلم ليقع في الارض لولا ضعف الوازع الديني عند الظالمين، مما أدى إلى خشيتهم من بني جنسهم من البشر أكثر من خشيتهم من رب العالمين، بل منهم من شكّك بالعدالة الرّبانية، وأكثرمن ذلك أحبّ الدنيا وتعلّق بها وقدّمها على الآخرة، بل وكرِهَ الآخرة، فسيطر عليه هوى نفسه، فأحبها، ولم يرضَ بقضاء الله وقدره.

وفي الفصل الثاني، تحدثت عن أقسام الظّلم، وهي ثلاثة:

ظلم لا يغفره الله تعالى وهو الشّرك بالله، بصوره المختلفة.

وظلم الإنسان لأخيه الإنسان، وصُوَر من هذا الظلم، وهو ظلم لا يتركه الله تعالى، فيعاقب الله فاعله، ولا يغفره إلا أن يأخذ صاحب الحق حقَّّه... أو يُعيد الظالم الحقّ إلى مستحقه.

أما النوع الثالث من الظلم فهو ظلم الإنسان نفسه، بتقصيره في حق الله من أداء العبادات التي يعود أجرها على صاحبها، وما إلى ذلك أيضاً من تقصير يقع من العبد فيظلم نفسه وكان بإمكانه أن يتحاشى الوقوع في المعاصي التي تُهلكه، أو توقعه في التهلكة.

النص الكامل

http://www.najah.edu/modules/graduates/graduates.php?hint=2&id=456&l=ar

روايات الوليد بن مسلم في الكتب الخمسة(دراسة وتحقيق)

الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على رسول الهدى محمد بن عبدالله وعلى آله وصحبه أولي النهى. أما بعد: فهذا البحث بعنوان "الوليد بن مسلم ورواياته في الكتب الخمسة" بدأت فيه أولا في الكلام عن الوليد بن مسلم رحمه الله مبينا سيرته وحياته حتى نتعرف بذلك على شخصية الوليد ومكانته العلمية ثم تناولت الكلام عن التدليس بشكل مختصر جدا وذلك لما عرف عند العلماء أن الوليد مدلس تدليس تسوية ثم تناولت الحديث عن مروياته عند الشيخين "البخاري ومسلم" وكذا عند أبي داود والنسائي والترمذي. وقد بلغت مجموع رواياته في هذه الكتب الخمسة (213) رواية، وهذه الروايات كلها من حديث النبي صلى الله عليه وسلم فقط، فلم أذكر في بحثي الروايات التي وردت عمن دون النبي صلى الله علبه وسلم من الصحابة والتابعين. وهذه الروايات هي بشكل مفصل عند البخاري (30) رواية، وعند مسلم (40) رواية، عشر روايات منها مكررة خرجها البخاري، ولا شك أن الإمامين البخاري ومسلم تحرّيا وحرصا غاية الحرص في تخريج حديث المدلس كما هو معلوم في منهجيهما في صحيحيهما كيف لا؟ وهما من علماء العلل في الحديث، وكان من منهجيهما أنهما يخرجان رواية المدلس مقرونا وهذا يظهر جليا في روايات الإمام مسلم –رحمه الله-، وأما البخاري فقد انتقى روايات الوليد عن بعض شيوخ له ذكرها ابن حجر في "هدي الساري"، وقد بينا ذلك في خاتمة البحث، وقد بلغت روايات أبي داود (68) رواية، اثنتا عشر رواية منها مكررة خرجها البخاري ومسلم، فعند البخاري منها خمس روايات، وعند مسلم سبع روايات، وعدد الروايات الضعيفة عند أبي داود (18) رواية، وقد بلغت روايات الوليد عند النسائي (46) رواية، أربعة عشر رواية منها مكررة خرجها البخاري ومسلم وأبو داود، فعند البخاري منها ست روايات، وعند مسلم خمس روايات أيضا، وعند أبي داود ثلاث روايات، وعدد الروايات الضعيفة عند النسائي روايتان، وقد بلغت روايات الترمذي (32) رواية، تسع روايات منها مكررة سبق تخريجها عند البخاري ومسلم، أربع روايات منها عند البخاري، وخمس روايات عند مسلم، وعدد الروايات الضعيفة عند الترمذي قرابة (14) رواية.

وبذلك فقد بلغ مجموع الروايات (218) رواية بالمكرر، منها (173) رواية بدون المكرر. وما يقرب من (45) رواية مكررة. وقد بلغ عدد الروايات الضعيفة من مجموع رواياته في الكتب الخمسة (34) رواية. لقد سبق بيانها آنفا عند أبي داود والترمذي والنسائي.

وصلى الله وسلم على نبينا محمد و على آله وصحبه أجمعين.

النص الكامل

http://www.najah.edu/modules/graduates/graduates.php?hint=2&id=454&l=ar

نهاية عيسى عليه السلام وعودته في القرآن والإنجيل

لحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه ومن والاه:

عنوان هذا البحث: ( نهاية عيسى عليه السلام وعودته في القرآن والإنجيل)، وهذا ملخص لأهم ما جاء به:

الفصل الأول: وهو فصل تمهيد للموضوع: وكان الحديث فيه عن بولس وعن أثره الكبير في انتشار النصرانية عبر التاريخ، وعن تعاليمه المخالفة لتعاليم عيسى عليه السلام. وبيَّن تأثر النصرانية بالديانات الوثنية القديمة، والتناقض الكبير بين الأناجيل المعتبرة عند النصارى.

الفصل الثاني: تحدث عن مريم ابنة عمران عليها السلام، وعن اصطفاء الله عز وجل لها. وعن ميلادها لكلمة الله عيسى عليه السلام، ووضح أن رسالة عيسى عليه السلام كانت إلى بني إسرائيل فقط، وأنه أرسل بعقيدة التوحيد إلى قومه، وأيده الله عز وجل بمعجزات جَمَّة. وتحدث عن حوارييه الذين نصروه، وعن تآمر اليهود على قتله.

الفصل الثالث: كان هذا الفصل عن القضية الأساس، وهي دعوى الصلب عند النصارى، ونفي الصلب عند المسلمين، ونقض دعوى الصلب بأدلة نقلية وعقلية وتاريخية. وبيَّن ما نقلته كتب التفسير عن يهوذا الإسخريوطي، وما قيل عن صلبه وموته، وكيف شُبِّه لهم. وعن رفع عيسى عليه السلام إلى الله جل شأنه، ونجاته من اليهود الذين أرادوا قتله وصلبه.

الفصل الرابع: بيَّن معجزة أخرى سيؤيد الله تبارك وتعالى بها نبيه عيسى عليه السلام، وهي إنزاله إلى الأرض في آخر الزمان، وذكر أعماله بعد نزوله، وموته عليه السلام على الأرض ودفنه. وقد وضعت في هذا البحث فهرسا للموضوعات، وآخر للآيات القرآنية الكريمة، وفهرسا للأحاديث النبوية الشريفة الواردة في البحث. وترجمت لبعض الأعلام ممن تقتضي الحاجة أن أترجم لهم، وختمت هذا البحث بفهرس للمصادر والمراجع التي اعتمدت عليها.

النص الكامل

http://www.najah.edu/modules/graduates/graduates.php?hint=2&id=450&l=ar

سُنَّة الابتلاء في القرآن الكريم

جاء هذا البحث في مقدمة وخمسة فصول وخاتمة، تحدثت في الفصل الأول عن معنى السنن الإلهية، ومفهوم الإبتلاء، ومعنى المحنة والفتنة، ثم بينت سنة الله في التمحيص وأنها سنةٌ عامةٌ وفي الناس كافة.

وفي الفصل الثاني: تناولت فيه مظاهر الإبتلاء من خلال بيان الإبتلاء في المال، والإبتلاء في الجسد، والإبتلاء في الولد، والإبتلاء في الزوجة مع ذكر نماذج على ذلك.

وفي الفصل الثالث: تناولت فيه ضروب الابتلاء وألوانه، كالابتلاء في العقيدة، والابتلاء في الطاعة، والابتلاء في النعم، وذكرت نماذج على ذلك.

وفي الفصل الرابع: تناولت الحديث عن الابتلاء في سبيل الدعوة إلى الله تعالى، وبينت الأساليب التي يتبعها الطواغيت في الصّد عن الدعوة ودين الحق وذكرت نماذج على ذلك.

وفي الفصل الخامس: تناولت الحديث عن الابتلاء في حياة الرسول –صلى الله عليه وسلم وأصحابه- في المدينة المنورة وبينت صوراً من ابتلاء الرسول –صلى الله عليه وسلم- وأصحابه في الغزوات، وذكرت على ذلك نموذجين هما غزوة أحُد وغزوة الخندق، ثم ذكرت صوراً ونماذج من ابتلاء المؤمنين بمكر المنافقين. وختمت الدراسة ببيان أهمية وضرورة التشبث بالصبر والعقيدة مهما تكن الظروف والأحوال بنقاط محددة

النص الكامل

http://www.najah.edu/modules/graduates/graduates.php?hint=2&id=439&l=ar

الخوف والرجاء في القرآن الكريم

الحمد لله وكفى، والصلاة والسلام على خير عباده الذي اصطفى، بلغ الرسالة وأدي الأمانة ونصح الأمة، وتركها على المحجة البيضاء، ليلها كنهارها لا يزوغ عنها إلا هالك، وبعد:

فقد تعرضت لموضوع الخوف والرجاء في القرآن الكريم، وحاولت أن أتناوله من جميع جوانبه، فقد تطرقت إلى أقسام الخوف والرجاء، وبينت المحمود منهما والمذموم، وذكرت أسبابهما التي تبعث عليهما، وتدفعان صاحبهما إلى الجد والمثابرة والعمل بعد الأخذ بالأسباب والتوكل على الله.

وبحثت في فضائل الخوف والرجاء، والآثار المثمرة الناجمة عنهما، فأعظم فضائل الخوف، أن الله تعالى يدخل أصحابه الجنة، ويشملهم برضوانه، قال الله تعالى:)وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَان (([1]

وقال تعالى:)رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّه(ُ)[1](.

وأعظم فضائل الرجاء أنه يفتح باب الأمل لصاحبه ويبعد عنه اليأس والقنوط، قال الله تعالى:

)قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ)([2](.

ومن الآثار الناجمة عن الخوف والرجاء التزام الطريق السويّ المستقيم الذي يُرضي الله تعالى ويدخل الجنة

النص الكامل

http://www.najah.edu/modules/graduates/graduates.php?hint=2&id=434&l=ar

تخريج الأحاديث الواردة في كتاب "فتح الباري شرح صحيح البخاري" من كتاب البيوع إلى نهاية كتاب المكاتب

خلصت من بحثي هذا إلى النتائج التالية:

1. عدد الأحاديث التي قمت بتخريجها من كتاب البيوع وحتى نهاية كتاب المكاتب 272 حديثاً منها 60 حديثاً أخرجها مسلم في صحيحه.

2. وجدت لابن حجر أحكاماً على بعض الأحاديث وترك الباقي بدون حكم.

3. وافقت ابن حجر في أحكامه على بعض الأحاديث وخالفته في بعضها الاخر.

4. تبين أن منهج ابن حجر في الحكم على الأحاديث كان فيه شيء من التساهل.

النص الكامل

http://www.najah.edu/modules/graduates/graduates.php?hint=2&id=415&l=ar

تخريج الأحاديث الواردة في كتاب فتح الباري شرح صحيح البخاري من كتاب فرض الخمس الى نهاية كتاب احاديث الانبياء

الملخص

لقد انتشرت الأحاديث الضعيفة والموضوعة بين المسلمين مما أدى إلى مفاسد كثيرة، اعتقادية أو تشريعية، وقد قيض الله تعالى أئمة الحديث ليبينوا للناس الصحيح من الضعيف والسليم من السقيم من تلك الأحاديث، وقد أنعم الله عليّ أن أساهم في هذا الجهد الشريف، فكانت رسالتي في الأحاديث النبوية وتتبع طرقها والحكم عليها صحةً وضعفاً.

وقد احتوت رسالتي (181) حديثاً استخرجتها من كتاب "فتح الباري بشرح صحيح البخاري" للحافظ ابن حجر العسقلاني، ابتداء من كتاب فرض الخُمُس، باب فرض الخُمُس، وانتهاء بكتاب أحاديث الأنبياء، باب حديث الغار وما بعده، ولم يحكم ابن حجر إلا على عدد قليل من هذه الأحاديث، والباقي تركه بدون حكم، ولم يصح عندي حديث ضعفه ابن حجر، بينما وقع العكس أحياناً، وما يقارب الثلاثين في المائة من الأحاديث التي خرّجتها ثبت عندي صحتها أو حسنها، بينما كانت نسبة الأحاديث الضعيفة قرابة الستين في المائة، أما الأحاديث الواهية والمنكرة والموضوعة والضعيفة جداً فكانت نسبتها قرابة العشرة في المائة، ولا أتعصب فيما ثبت عندي فيمكن أن يثبت عكسه، ومن اجتهد فأخطأ فله أجر، ومن أصاب فله أجران.

النص الكامل

http://www.najah.edu/modules/graduates/graduates.php?hint=2&id=405&l=ar

تخريج الأحاديث الواردة في كتاب فتح الباري شرح صحيح البخاري من بداية كتاب المناقب الى نهاية كتاب فضائل الصحابة

تحتوي هذه الرسالة على تخريج الأحاديث المرفوعة الواردة في كتاب "فتح الباري شرح صحيح البخاري"، وذلك ابتداءً من كتاب المناقب إلى نهاية كتاب فضائل الصحابة.

فكان عدد الأحاديث التي تم تخريجها 283 حديثا، منها خمسة وستون حديثا في الصحيحين أو في أحدهما، ولم أحكم عليها، لصحة ما فيهما، أما بقية الأحاديث وعددها 218 حديثا فكانت متنوعة الأحكام من حيث الصحة والضعف، ففيها ما يقارب التسعين حديثا تتراوح بين الحسن والصحة، أو ما صحح أو حسن بمجموع طرقه، أما بقية الأحاديث فهي ضعيفة، وما يزيد عن الثلاثين منها ما بين واه، وشديد الضعف.

كما أن الأحاديث المخرجة في الشواهد وهي كثيرة، لا تقل أهمية عن الأحاديث المخرجة في أصل هذه الرسالة، فكم من حديث ضعيف وجدت له شواهد صحيحة أو حسنة؟

وأخيرا أقول: إن هذه الرسالة هي ثمرة جهود متواصلة خلال عدة شهور، وجدت فيها نفسي بين أحضان أحاديث المصطفى صلى الله عليه وسلم، أميز بين صحيحها وسقيمها، خاصة ما يتعلق منها بأحاديث وصفه صلى الله عليه وسلم بصفات الجمال والكمال، وكثير من أحاديث إرهاصات النبوة، والمعجزات المادية، وفضائل الصحابة، وغيرها من أحاديث كتابي المناقب وفضائل الصحابة

النص الكامل

http://www.najah.edu/modules/graduates/graduates.php?hint=2&id=392&l=ar

التَّرْبِيَـة ُالقُـرْآنِيَّـة ُفِيْ سُـوْرَةِ النُّـوْر

المـلـخّــص لقد جعلت البحث في تمهيد وثلاثة فصول: تناولت في التمهيد التعريف بالقرآن الكريم والوحدة الموضوعيّة للسورة القرآنيّة، والتعريف بالتربية القرآنيّة وأشرت إلى أهميّة معرفة معالم ومفردات التربية في القرآن الكريم.

وفي الفصل الأوّل بيّنت منزلة سورة النور ووقت نزولها وترتيبها والجوّ الذي نزلت فيه وموضوعاتها وأهدافها والمحور الذي تدور حوله، ونوّهت إلى أهميّة العلم بها في بناء الفرد المسلم السويّ وتنشئة الأسرة المسلمة وتكوين المجتمع الإسلامي المنشود.

وفي الفصل الثاني أظهرت - من خلال آيات السورة - تميّز التربية القرآنيّة بشموليّتها لجوانب الإنسان ومكوّناته المختلفة: الروحيّة والخلقيّة والنفسيّة والبدنيّة والجنسيّة والعقليّة بتكامل وتوازن، وإهتمامها بإحتياجاته الإقتصاديّة والأمنيّة والجهاديّة والسياسيّة والجماليّة والبيئيّة.

وفي الفصل الثالث أشرت إلى أهمّ معالم ومرتكزات المنهج التربوي في القرآن الكريم المستوحاة من السورة: كالطرق التربويّة العامّة: الإرشاديّة (التوجيهيّة) والعمليّة والوقائيّة والعلاجيّة، والأساليب التربويّة: كالتربية بالآيات والأحداث والقصّة والعقوبة والعادة وضرب المثل والموعظة والترغيب والترهيب، والوسائل التربويّة: كالمسجد والبيت (الأسرة) والمجتمع، والخصائص التربويّة: كالشمول والتوازن والواقعيّة والإيجابيّة والإنسانيّة والتيسير والعقلانيّة.

وفي الختام أشرت إلى أهمّ القواعد التربويّة المستوحاة من السورة على أمل أن يأخذ بها الدعاة والمربّون أثناء أداء رسالتهم: كالتنوّع في الأساليب والتدرج والتكرار في التربية ومراعاة الفروق الفرديّة والتهيئة والتمهيد والإستمرارية

النص الكامل

http://www.najah.edu/modules/graduates/graduates.php?hint=2&id=389&l=ar

الحاكمية في ظلال القرآن الكريم

بدأت بحثي في الفصل الأول بالتعريف بمصطلح (الحاكمية) ليطمئن القاريء على أصالة هذا المصطلح وصحته – لغوياً وإسلامياً –، وليرى أن الشهيد سيد قطب لم يستحدث هذا المصطلح ولم يبتدعه.

ثم انتقلت بعد ذلك للحديث عن حياة وظروف رائد هذا المصطلح – الشهيد سيد قطب – ليتعرف القاريء على قساوة المرحلة، وعلى فساد الواقع الذي عاشه سيد قطب، حيث أن هذه القساوة وهذا الفساد لم يحولا دون إبداع سيد قطب، ولم يؤثرا على اتزان أفكاره وسلامة عقيدته، وقد اشتمل الفصل الثاني على جزء من أفكاره التي تتعلق بـ (الحاكمية)، وسيرى القاريء أهمية الحاكمية في حياة المسلمين وعقيدتهم، وسيستنتج أن قيام الدين الفعلي والحقيقي لا يتم بدون تطبيق الحاكمية الإلهية وسيادة الشريعة الإسلامية، كما سيستنتج أن الخلاف بين الإسلاميين والأنظمة ناتجٌ عن الحاكمية ولمن تكون؟ فالأنظمة الوضعية تقلق من هذا الشعار وتشعر أن الدعوة إليه يشكلُ تهديداً لحاكميتها ومساساً بشرعيتها، ومن هنا حدث الخلاف ووقع الصدام.

وبعد الحديث الشامل عن الحاكمية عند سيد قطب من حيث علاقتها بالعقيدة، ومن حيث كونها عنواناً للصراع بين الحق والباطل، ومن حيث كونها حق خالص لله عزوجل دون غيره من الأنداد المدعاة، أصبح من الضروري – بعد هذا كله – معرفة آراء وأقوال العلماء في الحاكمية – من مؤيدٍ ومنتقدٍ ومعارض-، وهذا ما اشتمل عليه الفصل الثالث وذلك مع التعليق والنقاش.

وأخيراً ذكرت الرأي الصواب –الذي أراه – في الحاكمية-، وسيلاحظ القاريء أنها مبدأ عظيم من مبادئ هذا الدين، وأن توجس الحكام منها أو إساءة فهمها من البعض وخاصة ما يسمى بـ(جماعة التكفير والهجرة) لا يعني أبداً إلغاء هذه الفكرة الأصيلة وهذا المبدأ الحق، إنما الواجب التمسك بها والعمل على إزالة ما اعتراها من شبهات وغموض.

وأما الخاتمة فذكرت فيها أهم النتائج التي توصلت إليها، وأهم التوصيات التي أنصح بها.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

النص الكامل

http://www.najah.edu/modules/graduates/graduates.php?hint=2&id=385&l=ar

مقومات الحضارة وعوامل أفولها من منظور القرآن الكريم

لقد قسّمت البحث إلى تمهيد وأربعة فصول، بيّنت في التمهيد تعريف الحضارة والمدنية في اللغة والاصطلاح، وبيّنت الفرق بينهما.

وتحدثت في الفصل الأول، عن مقوّمات الحضارة، والأسس التي تقوم عليها، وهي أسس لا تقوم الحضارة الرشيدة إلا بها.وهذه الأسس هي: الإيمان بالله I، والتصور الاعتقادي الصحيح، والعلم، والعمل الصالح، والأخلاق، والشمولية، والخطاب الإنساني العام، والاقتصاد المزدهر، والأمن والنظام السياسي المستقر.

وتحدثت في الفصل الثاني، عن ضوابط الأمان في استمرار الحضارة، وديمومتها، وهي ضوابط تصون الحضارة من الانحراف، وتدفع عنها شرّ الأفول، والانهيار. وتتمثّل هذه الضوابط في: التناصح والمحاسبة، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ومراعاة السنن الإلهية.

وتحدثت في الفصل الثالث: عن عوامل انهيار الحضارة، وأفول نجمها، وهي: الكفر، والظلم، والترف والفواحش والذنوب، والاستكبار والطغيان، والنزعة المادية الصرفة، والفساد الاقتصادي.

وتحدثت في الفصل الرابع، عن مستقبل التمكين للحضارة الإسلامية، وذكرت في هذا الفصل البشائر الإيمانية الصادقة في مستقبل التمكين، وأوضحت أنّ الحضارة الإسلامية هدفها الإنسان، وذكرت علامات تدهور الحضارة المادية المعاصرة، كما ذكرت أنّ الحضارة الإسلامية هي وارثة الحضارات.

والله وليّ التوفيق

النص الكامل

http://www.najah.edu/modules/graduates/graduates.php?hint=2&id=379&l=ar

الحروف المقطّعة في أوائل السور

يهدف هذا البحث إلى التعريف بالحروف المقطّعة في أوائل السور فإن تسعاً وعشرين سورة من سور القرآن تبدأ بأحرف مقطعة ولم يرد عن الرسول صلى الله عليه وسلم انه تكلم في معانيها وجميع هذه السور مكية عدا اثنتين فهما مدنيتان وهذا الأسلوب - استعمال الحروف المقطعة - كان معروفاً قبل الإسلام سواءً عند أهل الكتاب أو عند العرب قبل الإسلام ولكنه مختلف تماماً عن أسلوب القرآن.

إن هذه الحروف المقطعة لها اتصال بالتناسق العددي وليس لها علاقة بحساب الجمل المعروف عند اليهود.

للعلماء في هذه الحروف ما يزيد على عشرين قولاً أرجحها أنها لبيان إعجاز القرآن وأنها دالة على إثبات النبوة وصدق الرسول صلى الله عليه وسلم.

ومن هذه الحروف ما يعد آية ومنها ما لا يعد آية، كما أن هناك اتصالاً بين السور المفتتحة بالحروف المقطّعة.

النص الكامل

http://www.najah.edu/modules/graduates/graduates.php?hint=2&id=355&l=ar

منهج الإمام ابن جرير الطبريّ في الترجيح بين أقوال المفسّرين

تناولت هذه الدراسة موضوع منهج الإمام ابن جرير الطبريّ في الترجيح بين أقوال المفسّرين، هادفة إلي استخلاص ودراسة القواعد والأسس التي بنى عليها الطبري تفسيره، خطوة هامة على طريق بناء علم أصول التفسير، الذي لا يزال علما في بداية بداياته .

ومن خلال تناول الدراسة لهذا الموضوع، أمكن الوصول إلى وتأصيل كثير من القواعد التي بنى الطبري عليها تفسيره، ومنها : تفسير القرآن بالقرآن، وبالسنة، والمأثور عن السلف الصالح، اللغة العربيَّة من أهمِّ ما يعتمد عليه في الترجيح بين أقوال المفسرين باعتبارها اللغة التي نزل القرآن بها. ومن أهم ما توصلت إليه الدراسة : أن اختلافَ المفسّرين يعبِّر عن اتساع دلالة النص القرآني، وتنوُّعِ طرائق التعبير فيه، وسموِّها إلى درجة الإعجاز.

وتوصي الدراسة الباحثين الاهتمام بموضوع تقعيد علم التفسير، ومعالجة مختلف جوانبه في رسائل علمَّية, والاهتمام بتفسير ابن جرير، فلا يزال هذا التفسير يحتاجُ إلى جهود كبيرة لخدمته, ومن الموضوعات التي يمكن دراستها عند ابن جرير: صلة القراءات بالمعنى في تفسيره، المفردة القرآنية في تفسيره، مباحث البلاغة عند ابن جرير الطبري، الإسرائيليات في تفسيره، المرويات المرفوعة إلى النبي التي لم ترد في الكتب الستة, كما وتوصي بدراسة موضوع الترجيح بين أقوال المفسرين في رسائل تتناول كتب تفسير أخرى، مثل: البحر المحيط، وروح المعاني، والتحرير والتنوير، وتفسير المنار، وأضواء البيان، وغيرها.

النص الكامل

http://www.najah.edu/modules/graduates/graduates.php?hint=2&id=342&l=ar

تخريج الأحاديث الواردة في كتاب فتح الباري شرح صحيح البخاري من كتاب الهبة حتى نهاية كتاب الجهاد

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الخلق والمرسلين محمد بن عبد الله ومن والاه بإحسان إلى يوم الدين، وبعد......

لقد منّ الله علي إذ شرفني بحديث الرسول محمد e، وأن أكون ممن يبلغ عنه آية، ويدافع عنه برأيه، رأيه العلم المشرق، والسبيل المنير، لهذا الدين الحنيف. وخاصة أننا نمر في هذه الأيام بحملة على ديننا وقرآننا وسنة نبينا e، وعلى أمتنا الإسلامية جمعاء.

لهذا حمدت الله عز وجل مراراً وتكراراً ، بأن شرفني لأن أكون جنديا أقف على ثغور هذا الدين العظيم، مدافعاً عنه، بِيدَي ولساني وقلمي.

فنقل الأخبار عن النبي المختار، بحاجة إلى دقة حتى لا نقول ما ليس عنه e، فهو ميدان لا يخوض غماره إلا من أعانهم الله عليه، فالعلماء ورثة الأنبياء وهم من يحملون هذا الدين إلى الناس أجمعين من بعدهم.

وإني أقف حياءً من جهدي المتواضع حين أقارنه بأولئك العظام أصحاب الصروح العلمية والقلاع القوية، ولكن اقتداءً بهم وسيراً على دربهم وبحثاً هنا وهناك أضع نقطة في بحورهم لعلها تكون بداية لمن أراد المزيد، وينتفع بها كلُ طالب علمٍ جديد. وحجة لي يوم لقاء رب العالمين.

وفي بحثي هذا تناولت موضوعاً في سنة نبينا محمد e في تخريج أحاديثه من كتاب فتح الباري شرح صحيح البخاري لأبن حجر العسقلاني، من كتاب (الهبة إلى نهاية الجهاد والسير) التي ذكرها ابن حجر في ثنايا شرحه، والتي تبلغ تعدادها (250) حديثاً وقمت بدراستها حسب القواعد التي وضعها العلماء لهذا العلم الجليل، فإن أصبت فمن الله وما توفيقي إلا بالله وأن أخطأت فمن نفسي وشيطاني ( إن النفس لأمارة بالسوء)، (وما إنسانية إلا الشيطان أن أذكره). وقد كان منهجي في البحث حسب طرق وقواعد قد بينتها في المقدمة، سيأتي ذكرها هناك. وتنبع أهمية هذا البحث لاهتمامه بالحديث الشريف فهو المصدر الثاني من مصادر التشريع في الإسلام، وعليه يعتمد في فهم وتفسير كثير من نصوص القرآن الكريم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه.

وترجع كذلك أهميته لأهمية كتاب الفتح الباري الذي حوى درراً وجواهر وكنوزاً يعز وجودهاً ويقل نظيرها مجتمعه في غيره من الكتب والمصنفاتـ فكان لا بدّ من السعي من أجل تسهيل مهمة الرجوع إليه والاستفادة منه، وذلك بفتح ما أحكم من إغلاقه وإقفاله وكشف ما استشكل من مضمونه ومحتوياته، وهنا لا يفوتني أن أتقدم بالشكر والعرفان للقائمين على كلية الشريعة في جامعة النجاح لتبنيهم هذا العمل النفيس. وللأهمية التي ذكرتها للحديث، آثرت أن يكون بحثي في هذا المجال، خدمة للحديث الشريف أولاً ولكتاب الفتح الباري ثانيا ويكون عوناً لطلبة العلم.

وقد واجهتني معوقات ومشاكل كثيرة إلا أن رحمة ربي أعظم وأكبر وشعرت بقربه مني في كثير من الأحيان حين تشتد علي الأمور فالمال وصعوبة التنقل والبحث والتنقيب في المكتبات بسبب الاحتلال وحواجزه الظالمة، وضيق الوقت، وذلك لأنني أزاول مهنة التدريس، فوجدت صعوبة في التوفيق بين مهنتي ودراستي، لكن الثقة بالله عز وجل والهمة العالية والإراده القوية تذلل كل الصعوبات وتكشف كل هم.

وقد توسعت في بيان ذلك في المقدمة ومنهجي في البحث والمعوقات التي واجهتني، لذا اختصرت على ما ذكرته والله ولي التوفيق.

النص الكامل

http://www.najah.edu/modules/graduates/graduates.php?hint=2&id=296&l=ar